ابن كثير
74
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك : ( 1 ) 428 امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله : ( 1 ) 501 أمكما في النار : ( 5 ) 98 إن اتخذ المنبر فقد اتخذه أبي إبراهيم : ( 1 ) 287 إن أحببت أن تطوق بقوس من نار فاقبله : ( 1 ) 150 إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له : ( 7 ) 198 إن أكل فلا تأكل ، فإني أخاف أن يكون أمسك على نفسه : ( 3 ) 17 إن بيتم الليلة فقولوا : حم لا ينصرون ( 7 ) 114 ، 115 أن تجعل للّه ندا وهو خلقك : ( 1 ) 104 ، 346 ، ( 2 ) 241 ، 262 أن تزاني حليلة جارك : ( 2 ) 241 ، 262 أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه : ( 3 ) 264 أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك : ( 4 ) 241 ، ( 8 ) 43 أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت : ( 2 ) 258 أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك : ( 2 ) 262 إن جاءت به أصيهب اريشح حمش الساقين فهو لهلال : ( 6 ) 13 أن الحمد للّه نحمده ونستعينه نستهديه ونستغفره ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا : ( 3 ) 462 إن رأيتمونا تخطفنا الطير ، فلا تبرحوا حتى أرسل لكم : ( 2 ) 121 إن زنت فحدوها ، ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير : ( 2 ) 230 إن شئت دعوت إلى اللّه فشفاك وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك : ( 3 ) 483 إن شئت فصم وإن شئت فأفطر : ( 1 ) 370 ، ( 6 ) 207 إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم : ( 4 ) 79 إن شئتما أعطيتكما ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب : ( 4 ) 146 إن كان في شيء شفاء : فشرطة محجم : ( 4 ) 501 إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير : ( 4 ) 500 إن كان لك كلاب مكلبة ، فكل مما أمسكن عليك : ( 3 ) 31 ، 32 إن عمّر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة : ( 3 ) 471 إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة : ( 3 ) 471 إن يؤخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة : ( 3 ) 471 أنا أحق بموسى منكم : ( 1 ) 162 أنا أحق بموسى وأحق بصوم هذا اليوم : ( 4 ) 281 أنا أول شفيع في الجنة : ( 7 ) 108 أنا أول من تنشق عنه الأرض : ( 7 ) 385